مرحبًا بك في «حرف»… 🤎
بدأت حكاية «حرف» قبل عام، من شيء قريب جدًا مني: القراءة.
لطالما كنت شغوفة بالكتب وقارئة أجد في الكتاب أكثر من مجرد كلمات وصفحات. أحببت ذلك الشعور الذي يصاحب قراءة كتاب جديد، واللحظة التي أجد فيها جملة تشبهني، أو فكرة تجعلني أتوقف وأفكر فيها طويلًا.
ومن هذا الحب جاءت فكرة «حرف»؛ متجر صغير صنعتُه بشيء أحبه، وبدأت معه تجربتي الأولى في عالم المتاجر والكتب.
ومع مرور الوقت، تعلمت من هذه التجربة الكثير، واكتشفت أشياء جديدة، وكبرت الفكرة بداخلي.
واليوم يعود «حرف» من جديد.
لكن هذه المرة، لا أريده أن يكون مجرد متجر تدخل إليه لتبحث عن كتاب، تشتريه، ثم تغادر.
أريده أن يكون مساحة صغيرة للقارئ.
مكانًا تدخل إليه فتجد كتابًا يثير فضولك، أو ترشيحًا يناسب مزاجك، أو فكرة تجعلك ترغب في القراءة من جديد.
ولهذا جاءت فكرة هذه المدونة.
هي واحدة من الأشياء الجديدة التي أحببت أن أضيفها إلى «حرف» في عودته هذه المرة؛ مساحة نتحدث فيها عن الكتب والقراءة، وعن الأشياء الصغيرة التي تجعل علاقتنا بالكتب أجمل.
ستجد هنا ترشيحات وقراءات قصيرة، وأفكارًا للقراء، وربما حديثًا عابرًا عن كتاب ترك أثرًا، أو فكرة تستحق أن نتوقف عندها قليلًا.
وأنا ما زلت قارئة قبل أن أكون صاحبة متجر.
لذلك سأكمل «حرف» بالطريقة التي أحبها؛ بهدوء، وبشغف، وبخطوات صغيرة.
وأتمنى مع الوقت أن يكبر هذا المكان، ويكبر معه مجتمع القراء الذين يجدون فيه شيئًا يشبههم.
فإذا كنت تحب الكتب، أو تبحث عن كتابك القادم، أو حتى تحاول العودة إلى القراءة من جديد…
أهلًا بك في «حرف».
هذه المرة، الحكاية لا تبدأ من جديد تمامًا…
بل تكمل من حيث توقفت، بحب أكبر وفكرة أجمل. 🤎